أغضب المهاجم الدولي الإيطالي «ماريو بالوتيلي» إدارة ميلان لنشره صورة لنفسه يحمل فيها بندقية يستهدف بها كارهيه الذين وجهوا إليه الكثير من الانتقادات فور عودته من مونديال 2025 حيث أهدر عدة فرص سهلة أمام كوستاريكا وأوروجواي ما سبب في مغادرة الطليان للأراضي البرازيلية من الدور الأول.
وحذر ميلان اللاعب من تكرار مثل هذه التصرفات التي تسيء لسمعة النادي في الأوساط الرياضية بوجه عام والكروية خصوصًا، وطالبه بالتمسك بالصورة العامة للروسونيري في جميع الأوقات.
إدارة النادي ذهلت عندما كتب بالوتيلي أسفل صورة البندقية على حسابه الرسمي في تويتر وإينستاجرام «هذه البندقية موجهة إلى جميع الكارهين» بعد يوم واحد فقط من حادثة اطلاق نار عشوائي في ولاية تكساس قتل فيها ستة أشخاص من بينهم أربعة أطفال، وقام بالوتيلي بعد علمه بغضب إدارة النادي بحذف الصورة من على حسابه.
لكن هذا لم يمنع الصحف الرياضية الإيطالية هذا الصباح من تداول الصورة والتأكيد على أن المدرب الجديد للميلان «بيبو إنزاجي» يشعر بالخيانة من سلوك بالوتيلي، فهذه الفعلة استفزته بالضبط مثلما استفزته صور تدخينه أثناء عطلته هذا الصيف.
وقال إنزاجي في تصريحاته نهاية الأسبوع الماضي «من الممكن أن أغفر أي خطأ فني لكني لا أغفر أي موقف خاطيء خارج الملعب».
في الغول