لكل إنسان منا فى تلك الحياة له نصيبه منها، فهناك من ينعم الله عليه بالمال وهناك من يعطيه الله الأهل وهناك من يأخذ من الدنيا العلم، وهناك من يأخذ الله منه شيئاً هاماً ليختبر صبره ويبتليه، ومن ضمن أنواع الإبتلاء هو أن يُحرم الإنسان من والديه أو أحدهما، وفى الإسلام كما نعلم جيمعاً بأن من حرم من أن يحيا فى كنف أبيه قبل أن يصل لعمر الحُلم فهو يتيم، حيث أن الطفل بتلك المرحلة يكون بحاجة شديدة لمن يعتنى به، والان من خلال موقعنا كايرو نيوز سنكتب بعض السطور حول موضوع تعبير عن اليتيم والذى مهما كُتب به فلن يكفى إلى أى مدى يجب العناية بهم.
موضوع تعبير عن اليتيم وعناصره
ما معنى اليتيم
ما موقف الإسلام من اليتيم
ماهى حقوق اليتيم الإجتماعية
اليتيم هو الطفل الذى لم يبلغ سن البلوغ أو الحُلم وشاءت الأقدار وفقد أبيه وحُرم أن يعيش تحت ظله وعنايته وفى كنفه، فمات أبوه وهو لا يزال بحاجة لإهتمامه وعطفه .
وقد حرص إسلامنا وشريعتنا العادلة على أن تولى الإهتمام باليتيم بل وحثنا الإسلام على ذلك وكما جاء فى القرآن الكريم وقد أوصانا الله تعالى فى كثير من الآيات فقد تردد كلمة اليتيم بالقرأن الكريم 22 مرة موصيا الله إيانا بالعطف وعدم ظلم اليتيم وعدم الإقتراب من أموالهم وأكل ميراثهم، وهذا إن كل يعنى فإنه لا محالة يعنى بمدى الرحمة الإلهية التى شملت الأيتام كما أن العناية باليتيم جعله الله من أعمال البر والإحسان والتقرب زلفى إلى الله.
ولم ينس الإسلام أيضا أن يحفظ لليتيم حقوقه الإجتماعية فى وسط مجتمعه لأنه مهما كان فهو من المستضعفين ممن يقع عليهم ظلم الآثمين ولعل إسلامنا الحنيف ضرب لنا أعظم مثلا ليعبر عن مدى أهمية الإعتناء باليتيم وكانت فى قصة سيدنا موسى نبى الله مع الخضر أعظم مثلاً وذلك حينما قام الخضر ببناء الجدار لطفلين يتيمين وذلك حتى يكبرا ويبلغا ويشتد أذرهما يستطيعا أن يخرجان كنزهما، والأن أصبحت المؤسسات الخرية والتربوية قامت منذ عشرات السنوات بتخصيص يوم الجمعة الأول من شهر إبريل للإحتفال مع الأطفال الأيتام